قعدة أونلاين



يادي النور يادي الهنا.. نورتنا و الله.. سجل بقى أو أدخل لو كنت مسجل..

شوف انت عاوز ايه و خلصنا..!!

اقولك.. ادخل ادخل.. هاتتبسط و الله..

•°ميين؟؟ زائر ؟؟ اتاري القعدة منورة ..يا أهلا يا أهلا.. °•


    روائع منتقاه للشاعر ..وليم ويردزويرث william wordsworth..

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    {إدارة القعدة}

    أنا من : مصر

    ازيك.. : يااااااااااا رب..
    عدد المشاركات : 303

    درجة النشاط..~ : 157

    default روائع منتقاه للشاعر ..وليم ويردزويرث william wordsworth..

    مُساهمة من طرف الإدارة في 9/3/2009, 3:24 am

    نبذة حول الشاعر: وليم ويردزويرث / william wordsworth



    وليم ويردزويرث (1770 – 1850)


    ولد ويليام وردزورث في واحد من أجمل اقاليم انجلترا على ضفاف منطقة البحيرات الرائعة. ليس غريباً إذن ان يصبح فيما بعد أكبر شاعر يتغنى بالطبيعة وجمالها الخارق لاحقاً. وكانت ولادته عام 1770 وتلقى دروسه الأولى في المدرسة الابتدائية للقرية وفي أحضان الطبيعة الساحرة، فالطبيعة الخلابة كما قلنا هي استاذته الأولى.

    ثم ماتت أمه وهو في السابعة من عمره فتفرق شمل العائلة المؤلفة من ثلاثة اخوة واخت واحدة هي دوروثي، وسوف يكون لها شأن في حياته. ثم مات أبوه عام 1783 وهو في الثالثة عشرة من عمره، وهكذا أصبح يتيم الأم والأب منذ نعومة أظفاره، وعندئذ أصبحت الطبيعة هي أمه الحنون.

    حياة وردزورث تنقسم إلى أربع مراحل كبرى:
    الأولى: هي مرحلة الطفولة والتعليم الابتدائي والثانوي منذ الولادة وفي سن السادسة عشرة وكان ذلك في إقليم البحيرات .

    والثانية: هي مرحلة الدراسات الجامعية والرحلات. فقد درس في جامعة كامبردج لفترة من الزمن ثم سافر إلى فرنسا وإيطاليا. وبعد ان تخرج من كمبردج سافر مرة ثانية إلى فرنسا بين عامي 1791 ـ 1792.

    وقد زار باريس ومدينة «أورليان»، ومدينة «بلوا» أيضاً في هذه الزيارة. وهناك تعرف على فتاة فرنسية تدعى آنيت فالون فأحبها وتزوجها، وقد أنجبت له طفلة اسمها كارولين. وعاش وردزورث عندئذ تلك اللحظات الحاسمة في تاريخ فرنسا: أي فترة الثورة الفرنسية وما تلاها من أحداث جسام.

    الثالثة: عودته إلى انجلترا وهو في الثالثة والعشرين من العمر وقد عاش الشاعر عندئذ فترة مضطربة استمرت لست وسبع سنوات. وكان يغير مسكنه غالباً أثناءها دون ان يستقر على حال. ولولا تأثير أخته الايجابي عليه في تلك الفترة لربما فقد عقله. فقد عاش أزمة نفسية عصيبة لم يخرج منها بسهولة. ولحسن حظه فقد تعرف في تلك الفترة على الشاعر الكبير لوكيردج.

    وتشكلت صداقة حميمة بينهما. وهذه الصداقة الأدبية والشعرية والإنسانية ساعدته على الخروج من محنته. وفي تلك الفترة تعاون مع لوكيردج على نشر ديوانه الأول: أناشيد غنائية عام (1798).وهو ديوان مشترك في الواقع. وقد كتب له مقدمة نظرية طويلة اعتبرت بعدئذ بمثابة المانيفيست للحركة الرومانطيقية الانجليزية.

    وقد وصفه الناقد ويليام هازليت الذي زاره في تلك الفترة قائلاً: عندما رأيته كان عمره ثمانية وعشرين عاماً. ورأيت في عينيه الشر يقدح! كانت عيناه تلمعان ببريق عجيب. يحصل ذلك كما لو انه يرى في الأشياء شيئاً لا نراه نحن الناس العاديين شيئاً أعمق من المظاهر السطحية.

    وهذه الفترة الثالثة في حياته تنتهي عام 1799 بعد رحلته إلى المانيا التي استمرت عدة أشهر.

    الرابعة: وفيها استقر في أقليم البحيرات الرائعة مسقط رأسه،ولم يبارحها حتى مات عام1850. وفي عام 1802 تزوج صديقة طفولته: ماري هاتشنسون التي لم تكن جميلة، ولكنها كانت وفية له. وقد خدمته واشتغلت كسكرتيرة عنده وساعدته على طباعة مختلف أعماله الأدبية.

    وفيما يخص حياته الإبداعية فيمكن القول بأن أزمته النفسية ابتدأت تهدأ بعد عام 1795 وذلك بفضل التأثير الإيجابي الذي مارسته عليه أخته دوروثي وصديقه لوكيردج. وكان ذلك بعد عودته من فرنسا مباشرة. ففي تلك الفترة أخذت تتبلور نظريته الشعرية وفلسفته في الحياة. وبدءاً من تلك اللحظة أخذ يكتب أجمل قصائده.

    وقد استمرت حياته الإبداعية الخصبة بدون انقطاع حتى عام 1815: أي حتى سن الخامسة والأربعين. وفي تلك الفترة كتب معظم أناشيده الغنائية والعديد من القصائد الأخرى. ثم بلور نظريته الشعرية في المقدمة الشهيرة التي كتبها عام 1800 لديوان: أناشيد غنائية. وهي الطبعة الثانية للديوان.

    وعندئذ راح ينظّر للشعر الجديد ويقول بما معناه: لقد مللنا من الشعر التعليمي والوعظ السابق. نحن نريد شعراً جديداً يعبر عن مشاعرنا الحميمة الأكثر صدقاً وحدة وكثافة. نريد الشعر الصادق الذي يتطابق مع ما نحسّ به ونشعر، لا الشعر المفروض علينا من قبل التراث والأقدمين. نحن لا نريد بعد اليوم تقليد الماضي، نحن نريد التعبير عن تجربتنا الحية، تجربتنا العلمية الممارسة كل يوم. ولا نريد التعبير عن تجارب اصطناعية لا نحس بها.

    بمعنى آخر: نريد شعراً يتطابق مع الحياة، لا شعراً جافاً متخشباً منقطع الصلة بالحياة
    avatar
    الإدارة
    {إدارة القعدة}

    أنا من : مصر

    ازيك.. : يااااااااااا رب..
    عدد المشاركات : 303

    درجة النشاط..~ : 157

    default إذ كنتُ وحيداً أتجول..

    مُساهمة من طرف الإدارة في 9/3/2009, 3:28 am

    إذ كنتُ وحيداً أتجول

    (أو: أزهار النرجس)

    *

    إذ كنت وحيدا أتجولْ

    كالغيمة تطفو عاليةً

    فوق الهضْبة والوادي

    لاح لبصري جمهرةٌ

    من زهر النرجس ذهبيةْ

    تحت الشجر وجنب بحيرةْ

    تهتزًّ وترقص في النسمةْ.

    .

    تتلألأ مشرقةً دوماً

    كأنجم درب اللبانةْ

    تمتد على جرف خليجٍ

    أبعد من مرمى الأبصارْ.

    شاهدت الآلاف بنظرةْ

    تتمايل راقصة جذلى.

    .

    الموجُ بجانبها يرقصْ

    لكنَّ الموجَ المتلألئ

    لم يبلغْ مبلغَها فرحا.

    والشاعرُ إن كان بصحبتها

    لا يملكُ إلا أن يمرحْ.

    وواصلت النظرَ ولكني

    لم أفطنْ كم أثرى بصري

    مما شاهدت من المنظرْ.

    .

    وحين أعود لأستلقي

    بمزاج آسٍ أو خال

    تلوح لعيني الباطنةِ

    النعمةِ من نعمِ الوحدةْ

    لتملأ قلبي بالبهجةْ

    فيبدأ بالرقص مع النرجسْ.

    *

    ترجمة : د. عادل صالح الزبيدي

    ******

    النص الأصلي:

    I WANDERED LONELY AS A CLOUD

    (OR: The Daffodils)

    *

    I wandered lonely as a cloud:

    That floats on high o'er vales and hills,

    When all at once I saw a crowd,

    A host of golden daffodils;

    Beside the lake, beneath the trees,

    Fluttering and dancing in the breeze.

    .

    Continuous as the stars

    that shine and twinkle on the Milky Way,

    They stretched in never-ending line

    along the margin of a bay:

    Ten thousand saw I at a glance,

    tossing their heads in sprightly dance.

    .

    The waves beside them danced; but they

    Out-did the sparkling waves in glee:

    A poet could not but be gay,

    in such a jocund company:

    I gazed - and gazed - but little thought

    what wealth the show to me had brought:

    .

    For oft, when on my couch I lie

    In vacant or in pensive mood,

    They flash upon that inward eye

    Which is the bliss of solitude;

    And then my heart with pleasure fills,

    And dances with the daffodils.

    ،،،،،،،،،،،،
    avatar
    الإدارة
    {إدارة القعدة}

    أنا من : مصر

    ازيك.. : يااااااااااا رب..
    عدد المشاركات : 303

    درجة النشاط..~ : 157

    default لى فراشة..

    مُساهمة من طرف الإدارة في 9/3/2009, 3:32 am

    إلى فراشة
    **

    لا تطيري! إبقي هنا، فقط قليلاً، لكي أراك!،

    أرى فيك الكثير من الجوهر، يا مؤرخة طفولتي!،

    طيري حواليّ، إبقي قليلاً!،

    ايتها المخلوقة الملائكية: بفضلك تعود الايام المنصرمة، الى قلبي،

    ايها الكنز الرصين، تعود لي صورة أبي،

    سعيدة «هي الايام، سعيدة» هي الازمان،

    أزمان الطفولة الشقية التي ضاعت، وذهبت.

    .

    حيث كنت أنا وأختي نقوم بمطاردة الفراشات الجميلة!

    وكالصياد الحقيقي كنت انبطح على فريستي من بستان، الى بستان.

    ولكنها، وليحرسها الله! كانت تخشى ان تفقد عطر اجنحتها.

    ***

    TO A BUTTERFLY

    **
    STAY near me--do not take thy flight!
    A little longer stay in sight!
    Much converse do I find in thee,
    Historian of my infancy!
    Float near me; do not yet depart!
    Dead times revive in thee:
    Thou bring'st, gay creature as thou art!
    A solemn image to my heart,
    My father's family!

    Oh! pleasant, pleasant were the days,
    The time, when, in our childish plays,
    My sister Emmeline and I
    Together chased the butterfly!
    A very hunter did I rush
    Upon the prey:--with leaps and springs
    I followed on from brake to bush;
    But she, God love her, feared to brush
    The dust from off its wings.
    avatar
    الإدارة
    {إدارة القعدة}

    أنا من : مصر

    ازيك.. : يااااااااااا رب..
    عدد المشاركات : 303

    درجة النشاط..~ : 157

    default إلى فراشة.. (أخرى)

    مُساهمة من طرف الإدارة في 9/3/2009, 3:35 am

    إلى فراشة (أخرى)
    **

    أراقبك منذ ساعة كاملة، بعد ان حطيت على هذه الزهرة الصفراء،

    أيتها الفراشة الصغيرة، بدون ان نعرف،

    فيما اذا كنت قد حطيت لكي تنامي أو تشربي،

    يا له من جمود يشبه الدهر!

    ربما كانت وقفتك اكثر جموداً من البحيرة في عز الشتاء!

    يا لها من فرحة، عندما تلتقي بك الريح، تنتظرك ثم تدفع بك الى الامام!،

    .

    كل شيء لنا، هذه الروضة الوديعة، اشجاري، وازهار اختي،

    لكي يكون هنا معبدك ايتها الفراشة الصغيرة،

    تعالي غالباً عندما تشائين، حطي هنا دون خوف،

    على الغصن بالقرب منا!

    لنتحدث معاً عن الشمس، عن الشكاوي،

    عن ايام طفولتنا الحلوة، عن ايام الصيف الخوالي

    التي كانت اعظم من ثلاثة اسابيع من أيامنا هذه..

    ***

    TO A BUTTERFLY
    **

    I'VE watched you now a full half-hour;
    Self-poised upon that yellow flower
    And, little Butterfly! indeed
    I know not if you sleep or feed.
    How motionless!--not frozen seas
    More motionless! and then
    What joy awaits you, when the breeze
    Hath found you out among the trees,
    And calls you forth again!

    This plot of orchard-ground is ours;
    My trees they are, my Sister's flowers;
    Here rest your wings when they are weary;
    Here lodge as in a sanctuary!
    Come often to us, fear no wrong;
    Sit near us on the bough!
    We'll talk of sunshine and of song,
    And summer days, when we were young;
    Sweet childish days, that were as long
    As twenty days are now.
    avatar
    الإدارة
    {إدارة القعدة}

    أنا من : مصر

    ازيك.. : يااااااااااا رب..
    عدد المشاركات : 303

    درجة النشاط..~ : 157

    default تنقلتُ بينَ شعوبٍ غريبة..

    مُساهمة من طرف الإدارة في 9/3/2009, 3:37 am

    تنقلتُ بينَ شعوبٍ غريبة
    **

    تنقلت بين شعوب غريبهْ

    وطئت ترائب خلف البحار

    فأيقنت إذ ذاك كم، يا حبيبهْ،

    لأرضك أحملُ عشقاً ونار

    .

    لقد كان حلماً كئيباً فولّى

    وعدت إليك مَشوقاً وبار

    شواطيكِ لست أبارح، كلا

    فحبك يكبر كل نهار

    .

    جبالكِ كم بينها قد شعرت

    بمتعة رغبتي، بدفء الدثار

    وتلك التي في هواها كبرتُ

    أدارت لها مغزلاً قرب نار

    .

    نهارك يبدي وليلك يخفي

    كروماً رعتني ولوسي صغار

    وحقلاً أخيراً رأتْهُ ، يخبّي

    بأرضكِ لوسي تحت الحجار

    *

    ترجمة: وسام بوسطه جي

    **

    I Travelled Among Unknown Men.

    *

    I travelled among unknown men

    In lands beyond the sea;

    Nor, England! did I know till then

    What love I bore to thee.

    .

    'Tis past, that melancholy dream!

    Nor will I quit thy shore

    A second time; for still I seem

    To love thee more and more.

    .

    Among thy mountains did I feel

    The joy of my desire;

    And she I cherished turned her wheel

    Beside an English fire.

    .

    Thy mornings showed, thy nights concealed,

    The bowers where Lucy played;

    And thine too is the last green field

    That Lucy's eyes surveyed.
    avatar
    ocean heart
    {مشرفة على قعدة الروقان}

    أنا من : مصر

    ازيك.. : حالة حُب..
    عدد المشاركات : 157

    درجة النشاط..~ : 167

    default رد: روائع منتقاه للشاعر ..وليم ويردزويرث william wordsworth..

    مُساهمة من طرف ocean heart في 4/11/2009, 3:42 pm

    شكرا لروعة المواضيع










    avatar
    أسماء..
    زي العسل..
    زي العسل..

    أنا من : مصر

    ازيك.. : مقموص..
    عدد المشاركات : 360

    درجة النشاط..~ : 392

    default رد: روائع منتقاه للشاعر ..وليم ويردزويرث william wordsworth..

    مُساهمة من طرف أسماء.. في 4/11/2009, 4:46 pm

    ocean heart كتب:شكرا لروعة المواضيع

    نورتي يا قمر

    10




      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/10/2017, 1:10 pm